ابن حبان

253

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَصَابَهُ حُزْنٌ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ ذَهَابَهُ عَنْهُ وَإِبْدَالَهُ إِيَّاهُ فَرَحًا 972 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا » , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟ ، قَالَ : « أَجَلْ ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ » ( 1 ) . [ 1 : 104 ]

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، أبو خيثمة : هو زهير بن حرب ، وأبو سلمة الجهني : هو موسى بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال في كنيته أيضاً : أبو عبد الله ، وهو ثقة بن رجال مسلم ، وعده يعلى بن عبيد في أربعة كانوا بالكوفة بن رؤساء الناس ونبلائهم ، وقد ذكر المزي في " تهذيب الكمال " ورقة 694 / 2 من شيوخه القاسم بن عبد الرحمن ، وقد التبس أمره على الذهبي والحسيني وابن حجر والهيثمي ، فلم يعرفوه ووصفوه بالجهالة . وما انتهينا اليه من أنه موسى بن عبد الله الثقة هو الذي استَقْرَبَهُ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على " المسند " ( 3712 ) ، وجزم به الأستاذ الشيخ ناصر الألباني في الأحاديث الصحيحة ( 198 ) ، والحديث في مسند أبي يعلى ورقة 249 / 2 ، وأخرجه أحمد 1 / 391 و 452 ، والطبراني في " الكبير " ( 10352 ) ، والحارث ابن أبي أسامة في مسنده ص 251 من زوائده من طريق فضيل بن مرزوق بهذا =